عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-19-2026, 02:34 AM
admin
من الزمن الجميل
admin admin غير متواجد حالياً
★ ZMZM ★
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
Smile لقاء مع سند.. تعرّفت على منتديات النخبة من خلال قناة المجد

لقاء من ذاكرة منتديات النخبة مع العضوة سند

من أرشيف منتديات النخبة – مارس 2006م


نستعيد في هذا الموضوع واحداً من اللقاءات القديمة التي احتفظ بها أرشيف منتديات النخبة، وكان اللقاء هذه المرة مع العضوة سند، إحدى العضوات الصغيرات سناً آنذاك، والتي حضرت إلى المنتدى بروح بسيطة وطموحات جميلة تجاوزت عمرها.

بدأ اللقاء بتاريخ 3 مارس 2006م، وقدّمته المرحومة بإذن الله أحزان شهرزاد، التي رحبت بسند وأشادت بنشاطها ومشاركاتها الهادفة وحضورها المحبوب بين أعضاء المنتدى، قبل أن تفتح المجال للأعضاء لطرح أسئلتهم والتعرف عليها بصورة أقرب.




كشفت سند في بداية اللقاء أن اسمها سند محمد، وكان عمرها في ذلك الوقت 14 عاماً، وهي طالبة، بينما بلغ عمرها في عالم الإنترنت ثلاث سنوات.

أما اختيارها لاسم سند، فلم يكن اسماً مستعاراً بعيداً عنها، بل اختارته ببساطة لأنه اسمها الحقيقي، وهو ما أضفى على حضورها في المنتدى شيئاً من العفوية والوضوح.

ومنذ إجاباتها الأولى ظهرت طموحاتها المبكرة؛ فقد كانت تتمنى أن تحقق النجاح، وأن تعمل مستقبلاً في مجال يفيد الإسلام، كما اختارت اسم فراشة من الجنة عندما سُئلت عن الاسم الذي قد تختاره بديلاً لاسمها.




توالت بعد ذلك أسئلة الأعضاء، وظهرت من خلالها شخصية سند الهادئة والطموحة؛ فقد ذكرت أن الشخصية التي تعجبها هي الأستاذ عمرو خالد لما يقدمه من دعوة إلى الإسلام.

وعن دافعها للكتابة، لخّصت الأمر في حب التطلع والنجاح، والرغبة في التعبير عما بداخلها، أما طموحها فكان النجاح في حياتها العلمية والعملية وإكمال رحلتها بصورة جميلة.

وقدمت إجابات تحمل معاني أكبر من عمرها، فعبّرت عن الحياة بأنها مرحلة انتقال إلى الآخرة ومجرد امتحان، ووصفت الليل بأنه وقت للخشية من الله والتذلل له وطلب الحوائج منه.




وفي جانب آخر من اللقاء، تحدثت سند عن محبتها لمنتديات النخبة، مؤكدة أنها لم تكن تهتم كثيراً بالمشاركة في المنتديات الأخرى، وأن النخبة كانت المنتدى الذي وجدت فيه شيئاً جميلاً مكّنها من التعبير عما بداخلها.

كما وصفت المنتدى بأنه ممتاز ومميز ورائع جداً، وقالت عن شعورها وهي ضيفة اللقاء إنه شعور جميل، لأنها تشعر بمحبة الأعضاء لها وتتمنى لهم الخير كما يحبونه لها.

وعندما سُئلت عن حلمها في المستقبل، أجابت بأنها تتمنى أن تصبح شيئاً كبيراً، وأن تساعد الناس من غير أن تترفع على أحد؛ وهي إجابة تكشف عن طموح جميل ارتبط منذ صغرها بخدمة الآخرين والتواضع لهم.




ولم يخلُ اللقاء من الأسئلة القريبة من حياتها اليومية؛ فتحدثت سند عن والدتها ومتابعتها لها أثناء دخولها إلى الإنترنت، وأوضحت أنها كانت متفوقة في دراستها، وأن دخولها للشبكة كان في أوقات فراغها وبعد الانتهاء من دروسها وواجباتها.

كما أوضحت أنها كانت في الصف الثالث المتوسط، وأن هذا الموقع كان المكان الوحيد الذي تشارك وتكتب فيه، وهو ما يبين مقدار ارتباطها بمنتديات النخبة رغم صغر سنها وقلة تجربتها في المنتديات.




وفي الجزء الأخير من اللقاء، سُئلت سند عن بدايتها مع منتديات النخبة، فجاءت إجابتها حاملة لتفصيل جميل يوثق إحدى الطرق التي كان الزوار يصلون بها إلى المنتديات في ذلك الزمن.

فقد ذكرت أنها تعرفت على منتديات النخبة قبل نحو سنتين ونصف من تاريخ اللقاء، عن طريق برنامج المكتشف على قناة المجد الفضائية.

وهذه الإجابة ليست مجرد ذكر لطريقة وصول عضوة إلى المنتدى، بل هي لمحة من طبيعة الإنترنت في تلك السنوات؛ حين كانت البرامج التلفزيونية المتخصصة بالتقنية والإنترنت تعرّف المشاهدين بالمواقع والمنتديات المميزة، ومنها انتقلت سند من شاشة التلفاز إلى صفحات منتديات النخبة.

ومن الجميل أن ظهور المنتدى في برنامج تلفزيوني على قناة المجد الفضائية كان سبباً في وصول عضوة صغيرة إليه، ثم تحوّل هذا التعرف إلى مشاركة وحضور وذكريات بقيت محفوظة في الأرشيف بعد مرور كل هذه السنوات.


وقد أوضحت سند أنها كانت صغيرة جداً في بدايتها، ولذلك لم تكن تعرف الكثير ولم تضف إلا عدداً قليلاً من المشاركات، إلا أن ما بقي من حضورها وإجاباتها يقدم لنا اليوم صورة صادقة عن جيل بدأ خطواته الأولى مع الإنترنت داخل منتديات النخبة.





رحم الله صاحبة اللقاء أحزان شهرزاد، وجزاها خيراً على ما تركته من لقاءات حفظت لنا أسماء الأعضاء وأحاديثهم وملامح تلك المرحلة الجميلة.

وتبقى هذه الصفحات شهادة من ذاكرة منتديات النخبة، نعيد نشرها اليوم وفاءً لأصحابها وحفظاً لذكريات زمن المنتديات.


توثيق من أرشيف منتديات النخبة
التوقيع
✦ إدارة منتديات النخبة ✦

حيث الذكريات تعود من جديد


رد مع اقتباس